الشيخ عزيز الله عطاردي
329
مسند الإمام الصادق ( ع )
لقيت السبع فاقرأ في وجهه آية الكرسي وقل : عزمت عليك بعزيمة اللّه وعزيمة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعزيمة سليمان بن داود وعزيمة أمير المؤمنين والأئمة من بعده فإنه ينصرف عنك إن شاء اللّه قال فخرجت فإذا السبع قد اعترضني فعزمت عليه إلا تنحيت عن طريقنا ولم تؤذنا قال فنظرت إليه قد طأطأ وأدخل رأسه تحت رجليه وتنكب الطريق راجعا . 32 - عنه قال الصادق عليه السّلام ألا أعلمك كلمات إذا وقعت في ورطة فقل بسم اللّه الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم فإن اللّه يصرف بها عنك ما يشاء من أنواع البلاء . 33 - قال الكفعمي : ذكر المفيد رحمه اللّه هذه الرواية بهذه العبارة يا ذا القوة القوية ويا ذا المحال الشديد ويا ذا العزة التي كل خلقك لها ذليل اكفني هذه الطاغية وانتقم لي منه . دعا به الصادق عليه السّلام على داود بن علي بن عباس بن عبد اللّه في السحر لما قتل مولاه المعلى بن خنيس فما كان إلا ساعة حتى ارتفعت الأصوات بالصياح وقيل مات داود الساعة . 34 - عنه عن الصادق عليه السّلام من دخل على سلطان يخافه فليقرأ عندما يقابله كهيعص ويضم أصابع يده اليمنى كلما قرأ حرفا ضم إصبعا ثم يقرأ حم عسق ويضم أصابع يده اليسرى كذلك ثم يقرأ وعنت الوجوه للحيّ القيّوم وقد خاب من حمل ظلما ويفتحها في وجهه يكفى شره . قلت وقريب من هذه الرواية ما ذكره صاحب كتاب حياة الحيوان فيه وقال إذا دخل الإنسان على من يخاف شره فليقرأ كهيعص حم عسق حين يقابله وعدد حروف الكلمتين عشرة يعقد لكل حرف إصبعا من